Yahoo!

الاعتصام واستعادة وهج الثورة والميدان هو واجب الوقت يا أهل مصر .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 20 نوفمبر 2011 الساعة: 02:34 ص

 لا يخفى على كل الناس ما حدث ويحدث في ميدان التحرير، وكل ذلك بسبب مماطلة المجلس العسكري في القيام بأية إصلاحات أو تلبية أية مطالب نادت بها الثورة.

وظهر للعيان أن المجلس العسكري لا زال أسيرا لأفضال مبارك عليه، إذ هو الذي قام باختيار أعضائه وتعيينهم واحدا واحدا. فالمجلس الآن يرد الجميل ويحمي مبارك ورجال نظامه من أن يدينهم القضاء، عبر تعطيل وإبطاء وتيرة المحاكمات، وإبعادها عن العلانية والشفافية.

وظهر للعيان أن المجلس العسكري لا يكتفي فقط بالمماطلة في تلبية مطالب الثورة، بل إنه يعرقل جهود الإصلاح، ويبث الفتنة بين صفوف المصريين من كل الطوائف والأحزاب، ويفاجئهم كل يوم بجديد يجعل الفقراء والبسطاء يلعنون الثورة ومن قام بها، ويحاول كسب الوقت وإنهاك المصريين في الأزمة الاقتصادية حتى يفتك الفقراء بكل من تسول له نفسه أن يتواجد في الميدان بعد الآن.

وأعضاء المجلس العسكري يعلمون علم اليقين بأن هذا سيترتب عليه فوضى عارمة، يريد أن يستغلها المجلس في تأجيل الانتخابات أو ترك الانتخابات تجري في جو من الرعب والإرهاب، ثم يتخذون مما يحدث ذريعة لإلغاء الانتخابات وإبطاء تسليم السلطة.

ولن يتراجع المجلس العسكري عن غيه وفساده إلا بالاعتصام، فأعضاؤه يخشون انقلاب قيادات الصف الثالث بالجيش عليهم، ولذلك سيستجيبون للشعب لو كانوا يتمتعون بقدر صغير من الذكاء.

وقد حدث ذلك عندما طلبوا من المخلوع أن يتنحى، بعد علمهم بأن هناك من يريد التحرك من قيادات الصف الثالث في الجيش المصري، وأن هذا لو تم فسيكون مصير المشير وبقية الأعضاء هو مرافقة أركان النظام السابق في طرة وغيرها من السجون، لذلك فهم لن يغامروا بمستقبلهم لو ضغط عليهم الميدان.

لكن الواجب على المصريين ألا يتأخروا، فكل ساعة تمر ليست لصالح مصر ولا المصريين، بل هي لصالح المجلس العسكري.

وينبغي أن يكون الاعتصام هذه المرة رافعا لمطالب محددة لا يتنازل عن أي مطلب منها ولا يقبل تأجيل الموافقة عليه.

1- إعلان جدول زمني واضح ومحدد الخطوات لنقل السلطة من المجلس العسكري لسلطة مدنية منتخبة في موعد أقصاه 30 أبريل 2012م. حتى لو أدت هذه الخطوة إلى تأجيل الانتخابات، فالانتخابات أصلا مدة إجرائها طويلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعم .. المجلس العسكري .. أبو الفلول .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 8 سبتمبر 2011 الساعة: 14:20 م

لا داعي للمجاملة والمراوغة .. فالمجلس العسكري هو أبو الفلول، وأعضاؤه أضلاع بارزون في المؤامرة على الثورة المصرية، بل وأجزم أنهم يشاركون ويخططون لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الثورة، وليست مشكلة أن تكون بمبارك أو بدونه.

فكل الأوراق والخيوط المتعلقة بالحياة المصرية الآن في يد المجلس العسكري، وهو الجهة الوحيدة التي تملك كل الصلاحيات في المرحلة التي يفترض أنها انتقالية.

ربما أكون محسوبا على الإسلاميين، لكن ذلك لا يمنع أن أصرّح بما أره من وراء الغربال.

فمنذ الوهلة الأولى والمجلس العسكري يتصرف في إدارة البلاد بعناد بالغ، ولا يستجيب لرغبات الشعب إلا إذا خرج الشعب في مليونيات صاخبة إلى الميادين الرئيسة في البلاد.

ومن البديهي أن الشعب لا يخرج بتلك الطريقة إلا عندما يشعر أن الثورة تختطف منه وأن السلطات تتعمد الانحراف بمسارها.

والأدلة على ذلك كثيرة ..

فمثلا: كنا نظن أن يحيى الجمل هو صاحب فكرة المبادئ الفوق دستورية، واتضح أن المجلس العسكري هو صاحبها، بدليل تكليف السلمي بإكمال ما بدأه الجمل.

وكذلك الانفراد بقرارات تخص مستقبل البلاد، تتعلق بقوانين الانتخابات وتقسيم الدوائر وتشكيل الأحزاب وغيرها مما هو صميم شأن مصر. كل ذلك بدون الرجوع إلى الشعب في أي شيء.

وكذلك الإصرار على تعيين وتولية رجال الحزب الوطني المنحل في كل مرافق الدولة، كأن البلاد ليس فيها غيرهم.

والمجلس في ذلك يسير بخطى هادئة ولا يريد المصادمة مع الشارع والإسلاميين، بسبب علمه بقوتهم على تحريك الأمور وإعادتها إلى الاتجاه الصحيح.

وبمرور الوقت ومع ازدياد المشاكل سينسى الناس مطالب الثورة ويرضون بأي واقع حتى تخرج البلاد من الأزمة التي دخلتها بسبب توقع الإنتاج وتدهور الاقتصاد.

وأول ما سيصنعه المجلس العسكري هو أن يظهر للإسلاميين الوجه الآخر، بعد أن يكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها الإسلاميون .. التظاهر وحده لا يكفي .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 18 أغسطس 2011 الساعة: 05:37 ص

 أنا من أشد المؤمنين بأنه لا ينبغي التعامل بأخلاق الفرسان مع من يطعنك من الخلف، إن كانت النتيجة ضياع البلاد والعباد .. وليس معنى هذا أن تتعامل معه بالطعن من الخلف؟ ولكن لتخفف من جرعة الاحترام والأدب الزائدة عن الحد ..

فإن كان الإسلاميون بأدبهم وحسن أخلاقهم رفضوا احتلال الميدان والاعتصام فيه، حتى لا يتهمهم الآخرون باستعراض العضلات، فإن أولئك الآخرين يستغلون هذا الحياء ويضربونهم من تحت الحزام، ويفرضون على المجلس العسكري ومجلس الوزراء ما يريدون.
وها هي النتيجة، السلمي أعد الوثيقة الحاكمة لمبادئ الدستور، وعن قريب سيوافق عليها المجلس العسكري.
ومعلوم أن غرض هذه الوثيقة إخراج الإسلاميين من الخارطة السياسية القادمة في مصر، أو على الأقل تحجيم حضورهم المهول.ومن أغراض هذه الوثيقة كذلك، التغطية على فشل العلمانيين ورسوبهم في الاستفتاء الشعبي الذي تم في شهر مارس، فجاءت هذه الوثيقة بمثابة الترضية لهم.
لكن المشكلة أن هذه الترضية على حساب مصر كلها، وعلى حساب التجربة الديمقراطية الوليدة، لأن هذه رسالة صريحة للمصريين بأن صناديق الاقتراع لا قيمة لها.
عموما .. لا أريد الكلام كثيرا في توضيح الواضح ..
فقد ظهر لكل ذي عينين أن المجلس العسكري وحكومة شرف ضد إجراء أي تعديل للأوضاع في مصر. وأنهما شريكان أساسيان وضلعان رئيسيان في سرقة الثورة وتحويل مكتسباتها لصالح المعسكر الفكري القديم، الذي كان منذ ثورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء إلى المجلس العسكري .. قبل وقوع الكارثة .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 10 يوليو 2011 الساعة: 16:06 م

 لا يختلف شخصان على تقدير جميع المصريين للمؤسسة العسكرية، التي تحمي البلاد والعباد من طوفان الفوضى وأخطار الانهيار.

 

 

 كما لا يختلف شخصان أيضا على تسبب المجلس العسكري في ما آلت إليه الأحداث الآن في ميدان التحرير وعدة ميادين بمختلف أنحاء مصر.

 

فالمصريون الآن يشعرون أن المجلس العسكري يشرف على مؤامرة لإحباط الثورة وتحويل مسارها من ثورة تهدف إلى تغيير نظام إدارة مصر بكامله، إلى مجرد هبّةٍ فازعة لتغيير أشخاص الحاكمين.

 

بل إن هذا التوجس كان موجودا لدى قطاع غير قليل من المصريين بعد تنحي الرئيس المخلوع عن السلطة وتفويض المجلس العسكري لإدارة شئون البلاد، بدلا من رئيس مجلس الشعب أو المحكمة الدستورية.

 

وساهم المجلس العسكري نفسه في توفير الدلائل على صحة هذه التهمة.

أولها: التباطؤ الممل والمريب في محاكمة رموز النظام السابق، رغم القبض على أكثرهم وإيداعهم بالسجون. فالمحاكمات تسير ببطء شديد.

وثانيها: أنهم يحاكمون بخصوص تهم كقضية اللوحات المعدنية مثلا، وليست هي الأهم في جدول أولويات الثورة كالفساد السياسي وتزوير الانتخابات على مدى ثلاثة عقود، أو بتهمة قتل المتظاهرين!!

وثالثها: المحاكمات العاجلة والعسكرية لمن يتم القبض عليهم بتهم البلطجة وإثارة الشغب، في حين تتم محاكمة أولئك الفاسدين ببطء شديد وأمام محاكم مدنية!!

ورابعها: أن المجلس العسكري لم يتخذ أي خطوة في تنفيذ مطالب الثورة إلا بعد ضغوط الميدان في كل مطلب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفاء، كاميليا، عبير .. مشكلة قانونية قبل أن تكون دينية أو طائفية .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 11 مايو 2011 الساعة: 07:31 ص

 عندما يتشدق البعض بشعارات حرية المعتقد، ويسهب ويطيل الكلام في تعصب النظام السابق ضد المسحيين في مصر وكبته لحريتهم الدينية، ينبغي أن يكون هؤلاء البعض منصفين في نظرتهم إلى القضايا التي تتعلق بالشأن المسيحي المصري ..

 

قلا يُقبل أن يقيموا الدنيا ولا يقعدوها على بناء كنيسة مثلا، في حين أنهم يتناسون هذه الحرية تماما عندما تتحول إحدى المسيحيات إلى الإسلام، ويتم احتجازها وحبسها قسرا وقهرا بين جدران مبنى تابع للكنيسة، أو بأمر الكنيسة في أي مكان .. فذلك قطعا يتنافى مع الحريات التي يطالب بها المسيحيون.

 

ولا يمكن أبدا أن أنسى - أنا ولا غيري من المصريين - مشهد آلاف المسيحيين وهم يتظاهرون في شوارع مصر للمطالبة بإعادة المهندسة وفاء قسطنطين إلى الكنيسة بعد أن أسلمت وابتعدت عن كنيسة أصبحت لا صلة لها بها.

 

ولكن تحت ضغوط هذه المظاهرات، واعتكاف البابا شنودة، الذي كان يلوي ذراع النظام السابق بتلك الطريقة، مهددا إياه بتأليب الغرب عليه، أو بوقف الدعم السياسي له إذا ما تجاهل النظام رغباته .. تلك الرغبات التي تحولت في الحقيقة إلى نزغات طائفية شيطانية توشك أن تحرق مصر كلها، ونرى آثارها الآن.

ولا شك أن أحداث امبابة كشفت أكاذيب الكنيسة حول حبس المتحولات إلى الإسلام، بعد خطفهن أو استلامهن من جهاز أمن الدولة سيء السمعة.

فعبير التي قامت من أجل إطلاق سراحها كل تلك العواصف، سلمت نفسها للمجلس العسكري، واعترفت بلسانها إنها كانت مخطوفة ومحتجزة في بناء تابع للكنيسة.

وقيامها بتصوير حوار لا يدفع الشك حول صدقها أو صدق قصتها من الأساس، لكنها بعد أن أسلمت نفسها للمجلس العسكري ومعها جميع أوراقها أصبح الأمر مكشوفا وواضحا .. ولا يمكن المكابرة بعد ذلك.

حيث كانت الكنيسة في بداية أزمة وفاء قسطنطين تدعي أنها عادت للنصرانية وأنها ليست محبوسة في أي مكان ينتمي إلى الكنيسة .. ثم تحول هذا الرفض إلى زعم بأنها تعيش بين جدران الكنيسة حياة العبادة والتفكر والصفاء الذهني والقلبي، بعد ما مرت به من مشاكل وأحداث.

ثم جاءت قضية كاميليا شحاتة، والتي تطورت في وقائعها أكثر من قضية وفاء قسطنطين، حيث وصل الأمر إلى أن وجهت النيابة العامة خطابا إلى الكنيسة يطلب منها حضور كاميليا إلى النيابة العامة، ورفضت الكنيسة استلام هذا الخطاب ..

وفي موضوع كاميليا، أعلنت الكنيسة منذ اليوم الأول في استفزاز شديد لمشاعر كل المصريين، أن احتجاز كاميليا هو شأن مسيحي وليس لأحد أن يتدخل فيه .. ث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوهابية (السلفيون) والمظاهرات .. ما هو معيار البدعة .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 28 أبريل 2011 الساعة: 05:04 ص

 عندي سؤال يكاد يقتلني تكراره على نفسي وعدم وجود إجابة تقنعني من كل من سألتهم من المعنيين بموضوعه ..

المظاهرات أو المسيرات .. سموها كما شئتمأليست بدعةً محدَثة في الدين من وجهة نظر الإخوة الوهابية ..وعندما كنا ندعوا للتظاهر من أجل فلسطين مثلا .. كانوا يقفون في وجوهنا معلنين براءتهم من هذا الفعل المشين بحجة أنه بدعة ليست واردة عن السلف ..وإذا قلنا لهم: القضية تستحق أن نتظاهر من اجلها .. كان الرد .. الغاية الحسنة لا يتوصل إليها بالوسيلة السيئة .. والمظاهرات بدعة لم ترد عن السلف ..طيب إلى هنا نفهم موقفهم حتى لو اختلفنا معهم فيه ..لكن لماذا لم يعد التظاهر بدعة الآن؟فتراهم في المظاهرات التي تطالب بإقالة شيخ الأزهر ..!!وتراهم في المظاهرات التي تطالب بإنقاذ كاميليا شحاتة .. !!وتراهم في المظاهرات التي تطالب بإقالة محافظ قنا النصراني .. !!وتراهم في مظاهرات هنا وهناك ..وكأن إقالة شيخ الأزهر أو محافظ قن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاعتصام للإفراج عن “السفاح” مبارك .. هنا ينبغي الكلام عن هيبة الدولة .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 26 أبريل 2011 الساعة: 07:06 ص

 بدأ الباكون على السفاح مبارك في إكمال وصلة "الاستعباط" على الشعب المصري، وافترشوا الأرض أمام ماسبيرو مهددين بالاعتصام حتى يتم الإفراج عن مبارك وإلغاء كل الإجراءات المتعلقة بمحاكمته ..!!

الموقف هنا لا يمكن التعامل معه على أنه مطلب شعبي تجب تلبيته، بل هو بلطجة قانونية وليست سياسية .. لأن مطلب أولئك "المستعبطين" هو تعطيل أحكام القضاء ورفضها جملة وتفصيلا .. وهو ما لا يمكن اعتباره مطلبا شعبيا أبدا ..

ولا يختلف موقفهم كثيرا عن موقف أي أسرة أو منطقة يتم القبض على أحد كبارها بتهمة ما فيخرج أنصاره ليعترضوا على حكم القضاء أو على التحقيق معه.

إذا لم يتعامل المجلس العسكري وحكومة عصام شرف مع هؤلاء على أنهم "بلطجية" يريدون فرض رأيهم على القضاء ويتجاوزون سلطة القانون، فسوف يتأكد كل المصريين أن المجلس العسكري وحكومة شرف أقطاب مشاركون في عملية الاستعباط تلك ومن ثم الانقلاب على الثورة المصرية المجيدة، التي أزاحت الطاغية وكشفت خزاياه وجرائمه هو وزوجه وولديه والعصابة التابعة لهم ..

هنا ينبغي على عصام شرف ويحي الجمل أن يدافعا عن هيبة الدولة والقانون، لا مع أهالي قنا الذين كانوا يطالبون بحق مشروع لهم ..

فالفرق بين الموقفين: أن أهالي قنا قطعوا خطوط السكك الحديدية عندما تباطأت الحكومة في التجاوب معهم فضلا عن تنفيذ مطالبهم، بل واستفزتهم .. فموقفهم يشبه موقف الثوار في ميدان التحرير عندما أغلقوا الميدان وتعطلت المصالح كلها للضغط على السفاح مبارك ونظامه لكي يرحلوا .. ورغم ذلك فأهل قنا لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قنا .. الصورة الحقيقية للأزمة .. !

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 21 أبريل 2011 الساعة: 04:48 ص

 

 المشهد في قنا متأزم للغاية، ويحتاج إلى حل عاجل قبل أن تتفاقم الأوضاع في محافظة تحكمها العصبية والقبلية المنغلقة ..!!

أقول ذلك وأنا قنائي أعتز ببلدي وانتمائي إلى أرض قنا ذات التاريخ العريق والمجد العلمي القديم الذي كان ينافس القاهرة وبغداد ودمشق قرطبة ونيسابور وسمرقند وبخارى .. في عصر الأيوبيين والمماليك إلى بدايات عهد محمد علي .. فقد بدأ تهميش دور هذه المحافظة وإهمالها وتركها فريسة لمختلف الأمراض الاجتماعية .. 
والأسباب عديدة للأزمة الحالية، منها الطبيعة البشرية القنائية المصطبغة في كل حناياها بالطابع القبلي العشائري، وليس الطائفي كما يحلو للبعض أن يصور الأزمة .. لكنه ليس الأهم أو الأكبر في الأزمة ..
بل السبب الأكبر للأزمة، هو إصرار رئيس الحكومة د. عصام شرف على تعيين محافظ نضراني .. وأكررها أن سبب الرفض أنه نصراني ..

 

 

لكن المحتجين لا يصرح الكثيرون منهم بأن هذا هو السبب الرئيس للاحتجاج، ويتمسحون في أسباب من قبيل أنه شرطي له تاريخ إجرامي في جهاز أمن الدولة سيء السمعة، أو أننا جربنا المحافظ النصراني فزاد الطين بلة ولم يقدم حلولا لأي مشاكل وزادت في ولايته الحوادث الطائفية التي لم تكن تعرف لقنا سبيلا .. والسبب في عدم وضوحهم هو الخوف من وصمهم بالطائفية .. ومع أن رفضه ليس له خلفية طائفية لكن سبب الرفض الحقيقي كونه نصرانيا ..وليس لأنه نصراني فقط .. فالمسألة مركبة ومعقدة .. وأخشى ان يستمر هذا النفاق في التعبير عن الرفض فتتجه الحكومة لتعيين نصراني مدني وليس شرطيا، كنوع من اختبار صدق المطالب والنوايا، ووقتها لا ندري ما هو الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكومة تسيير أعمال .. فلتفهم يا دكتور شرف .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 19 أبريل 2011 الساعة: 16:24 م

 هل حقا لا يعلم الدكتور عصام شرف وهو سياسي قديم معنى حكومة تسيير أعمال؟ أو حكومة إنقاذ وطني؟
أشك أنه لا يعلم .. وهو بتصرفاته وتصرفات حكومته - إذا قدمنا حسن الظن - أحسبه يغامر ويحاول الإصلاح بقدر المستطاع على عكس عنوان المرحلة، ألا وهو إرساء دعائم الاستقرار وتثبيت النظام المصري الجديد على قدميه.
حكومة تسيير الأعمال في عرف السياسية والإدارة، هي تلك الحكومة التي تتولى مقاليد البلاد في ظل أزمة يمكن أن تعصف بالهيكل الإداري وتنسفه نسفا .. فيكون دور هذه الحكومة هو الحفاظ على هذا الهيكل لفترة مؤقتة، دون تعديل، حتى يستعيد الهيكل الإدارة أنفاسه ويبدأ في التهيؤ لاستقبال مناخ ونظام جديدين، يخطوان بالدولة نحو التجديد والتغيير المأمول.
باختصار ..
حكومة تسيير الأعمال يقتصر دورها على استبدال الفاسدين بتكنوقراط "صالحين" يقومون بنفس المهام، لكن بشيء من النزاهة والكفاءة .. كلٌّ في مكانه ومنصبه، دون أي تغيير أو تعديل، وريما يستدعي الأمر استصدار قوانين جديدة تفيد الحكومة الجديدة في أعمالها، لكنها ليست قوانين من شأنها إحداث تغييرات جذري في الهيكل الإداري. كما لابد وأن تتسم جميع تصرفات هذه الحكومة بالشفافية وان يعرف المصريون جميعا ويوافقون أيضا على ما تفعله الحكومة .. ولا تدار البلاد بالطريقة القديمة التي يتخذ فيها المسئول القرار ولا يلقي بالا للمواطنين والشعب !!
والسبب في ذلك .. أن هذه الحكومة "المؤقتة" جاءت لتسيير الأعمال التي توقفت بزوال النظام القديم فقط. وليس لتقوم هي يوضع لبنات لقوانين ومشاريع من ذوات البعد الاستراتيجي أو الاقتصادي طويلة الأمد.
فهذه النوعية من المشاريع والقوانين هناك جهة واحدة فقط من حقها أن تقررها وتناقشها، ألا وهي الشعب الممثل في مجلس نواب يعبر عنه تعبيرا صادقا.
والبلاد في هذه المرحلة تنتظر انتخابات مجلسي الشعب والشورى وانتخاب رئيس وحكومة حتى تبدأ كل تلك الأطراف في وض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصعيد .. وإجهاض الثورة المصرية .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 4 أبريل 2011 الساعة: 08:47 ص

 

 إجهاض الثورة، وضياع أكبر منجزاتها، وإفساد المناخ السياسي المصري الجديد، قد يبدأ من أرض الصعيد .. نعم يبدأ من الصعيد، وربما تسانده بعض أقاليم الدلتا .. !!

يزعجني، بل ويؤسفني أن أقول هذا، وأنا الصعيدي المفتخر بانتمائي وجذوري الضاربة في أعماق الصعيد وأرضه الطاهرة الطيبة ..!!

هذه الأرض على امتداد رقعتها ومساحتها الشاسعة من "الجيزة" شمالا وحتى النوبة جنوبا، مرورا بـ (بني سويف، والفيوم، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان) ربما تكون هي المعول الأكبر لتقويض وهدم ما أنجزته الثورة المصرية الباسلة .. وقد تعمدتُ أن أكتب جميع أسماء المحافظات، حتى يدرك أهل الصعيد ومِنْ ورائهم أهل مصر جميعا حجم الكارثة.

وهذا الإجهاض يمكن وأده وتداركه في بداياته قبل أن يكتمل ويستفحل، ويجر على مصر الويلات والمعاناة من جديد .. وهذا المقال يمثل صرخة نذير وصيحة تحذير.

أما عن كيفية هذا الإجهاض !! فمن الضروري أن يَطَّلِعَ القارئ الكريم على تمهيد ومقدمة تكشف له المشهد القبَلي في الصعيد، حتى يستوعب الصورة كاملة.

فالصعيد - وبعض المناطق في محافظات الدلتا - كما يعرف جميع أهل مصر، تسكنه تجمعات كثيرة وكبيرة جدا من القبائل العربية، التي تَتَابَعَ قدومُها من الشام والجزيرة العربية إلى مصر بعد الفتح الإسلامي، وتَبِعَتْهَا بعد ذلك قبائل عربية وأمازيغية قادمة من غرب إفريقيا عموما وبلاد المغرب العربي الكبير خصوصا .. واستقرت كل مجموعة أو كل قبيلة في منطقة من المناطق، وشكلت قوة وعصبة تستطيع حماية نفسها من عوادي الزمن أو هجمات اللصوص، بل وتفرض سيطرتها على المنطقة التي تسكنها وما حولها من المناطق والقرى والنجوع .. وربما كان أبناء القبيلة أنفسهم ينتشرون في محيط سيطرة قبيلتهم، ويشكلون التجمعات البشرية التي تسكن القرى والنجوع والكفور، حيث كان عدد السكان قليلا جدا ومساحات الأراضي شاسعة، لا مالك لها إلا الدولة أو بيت المال، الذي انتهج سياسة ناجحة لتعمير واستثمار المساحة المهملة الصالحة للزراعة، حيث كان يمنح الأرض لمن يزرعها ويقوم على الاهتمام بها ورعايتها.

وبمرور مئات السنين أصبحت كل قبيلة من هذه القبائل تتمركز وتبسط سيطرتها على عدد من المناطق، ومنها من تبسط سيطرتها على قطعة واحدة كبيرة ربما تمتد لمحافظة كاملة من محافظات الصعيد، أو تشكل المجموعات المنتمية لنفس القبيلة مناطق نفوذ متقطعة على امتداد رقعة الأراضي الصعيدية الواسعة .. ويرتبط أهل القبيلة الواحدة فيما بينهم بعلاقات النسب والمصاهرة حتى لا تنقطع الصلات .. وقد يحدث أن تتصاهر قبيلتان، ولكن ذلك يكون في أضيق الحدود.

ومن أشهر القبائل العربية والمغربية التي وفدت إلى مصر واستوطنت الصعيد قبائل لها اسم مميز عن غيرها كـ "الأشراف"، و"الأنصار"، و"الهوّارة"، و"جهينة"، و"أولاد علي" .. وبقية القبائل تُعرف في الصعيد بقبائل "العرب" ..

وتُصاحب هذه التجمعات ثقافةُ العنصرية والعصبية للقبيلة بصورة مفرطة، ويتمتع فيها زعماء القبائل ووجهاؤها بنفوذ لا محدود على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسئلة مُلِحّة تحتاج لإجابات من المجلس العسكري الحاكم في مصر.. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 26 مارس 2011 الساعة: 03:30 ص

 لا أدري من أين أبدأ !! فالأسئلة كثيرة ومحيرة ولا تبدو بحيث يستطيع الإنسان تنظيمها وترتيبها بشكل يجعلها مترابطة يؤدي بعضها إلى بعض، لكن ثمة علاقات وثيقة بينها جميعا .. ولعل أقوى هذه العلاقات، أنها جميعها تحتاج إجابات من المجلس العسكري نفسه، حتى يطمئن قلبي وقلوب ملايين المصريين مثلي ..

وأرجو أن يتحمل المجلس أسئلتي، فأنا مواطن مصري - ومثلي كثيرون - لي الحق في معرفة مصير وطني، ومصير هذه الثورة التي راح ضحيتها شباب أطهار .. كما أن المجلس ليس فوق المحاسبة والسؤال، ولو كان يحكم مصر الآن .. فالمفترض أن عصر حكم الآلهة في مصر قد انتهى، وأعضاء المجلس مواطنون مصريون وكَّلَهُم الشعب عنه في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مكتسبات ثورته، ولم يعطهم تفويضا بالتصرف دون الرجوع إليه أو إطلاعه على ما يجري على الأقل، وأشدد على أنهم حصلوا على توكيل من الشعب لا تفويض.

أولا - لماذا يتباطأ المجلس العسكري والنائب العام في حبس مبارك ونجليه وزوجه سوزان ثابت إلى الآن، رغم تقدم عدد هائل من المواطنين والهيئات بدعاوى قضائية ضدهم جميعا ..

فالمفروض أن يتم التحفظ عليهم بحبسهم على ذمة التحقيقات، خاصة وقد صدرت تصريحاتٌ وبياناتُ إدانة بحقهم من عدة جهات قضائية ورقابية، بات من المؤكد بعدها أنهم مجرمون وليسو بريئين .. وهذا يدفع من يراقب الموقف إلى الشك بإجراءات المجلس العسكري التي يتخذها ضد مبارك وأسرته، ويدفعه أيضا إلى الشك والتساؤل حول موقف المجلس من مبارك بالأساس ..

هل لا زال أعضاء المجلس يدينون بالولاء لمبارك على اعتباره كان رئيسا لهم في يوم من الأيام واختارهم ووضعهم في مناصبهم، ويريدون رد الجميل لمبارك بإبعاد يد القانون عنه ومحاولة عدم تحريك أي إجراءات عقابية ضده أو ضد أسرته، وإن لم يستطيعوا إبعادها فعلى الأقل يؤخرون هذه الإجراءات لوقت يتلاشى فيه غضب المصريين ويقل حماسهم في التساؤل عن مصير مبارك ثم ييأسون ولا يسألون عنه؟

الصورة تبدو هكذا بدون مجاملة للمجلس العسكري أو تضخيم لحجم التساؤلات والشكوك، ولا بد أن يوضح المجلس العسكري موقفه توضيحا كاملا لا يحتمل اللبس أو التأويل من هذه القضية التي هي من الغاية في الأهمية !!

لأن هذه الشكوك لو صحت، فهذا معناه أن كثيرا من المجرمين الذي أذاقوا مصر وأهلها لباس الجوع والخوف والقهر سيتحركون بكامل حريتهم وأموالهم، طالما أن للصداقة نصيبها من تخفيف العقوبة أو إبعادها .. فليس من المعقول أن المشير مثلا لم يكن يرتبط بصداقة مع زملائه من الوزراء، أو بعضهم على الأقل، وكذلك ليس من المعقول أن بقية أعضاء المجلس ليس لديهم عدد من الصداقات وربما المصالح مع بعض المتنفذين في النظام السابق، سواء كان المتنفذون وزراء أو رجال أعمال!!

ولا يزيل هذه الشكوك حبس العادلي وعدد من الوزراء، لأن تهدئة الناس كانت تستدعي القبض على أكثر الشخصيات من حيث الكراهية كالعادلي وأحمد عز وبقية اللصوص .. كما أنه لم تصدر أية أحكام إلى الآن بحقهم رغم ثبوت إدانة الجميع.

إذن لا بد من طمأنة الناس وإزاحة هذه الهواجس من رءوسهم بموقف وبيان حاسمين واضحين تمام الوضوح، وإلا فإن عدم تبديد تلك المخاوف ربما يتطور عند الناس إلى يقين، وربما يحدث ما لا يحمد عقباه بعد أن عرف الناس طريق الشارع.

- ثانيا: علامة استفهام على استمرار النائب العام الحالي .. وحتى بعد استمراره هناك علامة استفهام على عدم دعمه بمجموعة من المحققين أصحاب الخبرة القانونية ولو كانوا قضاة سابقين، كي يتمكن من إنجاز ما أوكل إليه من مهام محاكمة أركان الفساد ورموزه.

فنحن في ظرف استثنائي، يمكن من خلاله استدعاء بعض الكفاءات القضائية المتقاعدة لهذه المهمة المحددة !!

فالتطويل في اتخاذ إجراءات ضد من توجه إليه الاتهامات تتيح له الفرصة في تهريب أمواله إن كان لصا، أو الهروب إن كان مدانا بنوع آخر من الجرائم .. وعدم اتخاذ المجلس العسكري خطوة في هذا الصدد مع قدرته على ذلك يجعل المواطن يظن أن للمجلس رغبة في هذا التأخير .. ولا يخفى ما في هذا الظن من إيحاءات كثيرة تمس سمعة أعضاء المجلس نفسه، أو على الأقل تمس نواياهم الخاصة بمستقبل مصر.

- ثالثا: المجلس كما سبق وأشرت وكيل عن الشعب، ولم يحصل على تفويض بإدارة الأزمة واتخاذ قرارات حاسمة تخص مستقبل البل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دفاع عن الوسطية المصرية .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 13 مارس 2011 الساعة: 17:09 م

بقلم / فهمي هويدي

عندما ألقى أحد رموز الفكر السلفى بمصر خطبة الجمعة قبل الماضية فى أحد المساجد الكبرى التى تشرف عليها وزارة الأوقاف، انتابنى شعور بالدهشة والحيرة. وحين نشر قبل أيام قليلة أن القيادى السلفى بصدد إلقاء خطبة الجمعة فى مسجد عمرو بن العاص الأكبر والأقدم فى أفريقيا وليس فى مصر وحدها (وهو ما تم التراجع عنه فى اللحظة الأخيرة) كان السؤال الذى خطر لى هو: هل قررت وزارة الأوقاف أن تسلم بعض المساجد الكبيرة التى تخضع لإشراف الدولة لكى تسخر منابرها للترويج للفكر السلفى، متنازلة بذلك عن تمسكها بالفكر الأزهرى الوسطى الذى عرفت به مصر على مر العصور؟

ثمة إيضاحات ضرورية أسجلها قبل مناقشة القضية هى:

●إن مصطلح الفكر السلفى فى الخبرة المعاصرة ينصرف إلى تيار متشدد فى فهم التعاليم، ويعد امتدادا للمدرسة الوهابية التى تستلهم فكر شيخ الإسلام ابن تيمية، ويستمد مشروعيته الفقهية من مذهب الإمام أحمد بن حنبل. وبعد ان كانت السلفية فى المفهوم الأصولى تصف القرون الثلاثة الأولى من التاريخ الإسلامى، فإنها أصبحت لاحقا وصفا لجماعة بذاتها اعتنقت فكر محمد بن عبدالوهاب، ونسبت إليه. ورغم أن الجزيرة العربية ظلت مهد الحركة ومعقلها، إلا أن ظروفا عدة يطول شرحها ساعدت على عبورها الحدود ووصولها إلى العديد من أقطار العالم العربى والإسلامى.

● لم يعد السلفيون شيئا واحدا. ولكن فى داخلهم تيارات متعددة وبينهم عقلاء ومتطرفون. ففى الكويت مثلا فريق من الحركة السلفية يؤمن بالديمقراطية، فى حين أنهم فى السعودية ينفرون منها، وقد حرَّمها أحدهم فى مصر مؤخرا. وأيا كان رأينا فى تشددهم إزاء مختلف مظاهر السلوك الاجتماعى وتعصبهم إزاء الآخرين المغايرين، المسلمون منهم وغير المسلمين، فإن حقهم فى الدفاع عن مشروعهم الفكرى يظل مشروعا، على الأقل فيما لا يتعارض مع القانون والدستور.

● الحركة السلفية من هذه الزاوية تتبنى موقفا مختلفا وبعيدا عن مسار الوسطية التى عرف بها الأزهر فى مصر ودافع عنها على مدار تاريخه، وإذاكانت قد انتعشت بصورة نسبية خلال السنوات التى تم فيها حظر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلفيون والسياسة في مصر .. اختلاف مواقف .. أم مبادئ .. أم عقائد؟ !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 11 مارس 2011 الساعة: 23:26 م

 إلى وقت قريب جدا، بالتحديد إلى يوم 9 أو 10 فبراير، أي قبل تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك عن سدة الرئاسة في مصر، كان السلفيون في مصر عن بكرة أبيهم، وبجميع تنظيماتهم وهيئاتهم وشيوخهم من أنصار سنة وجمعية شرعية ومَدْخَلِيِّين وغيرهم يعتبرون المشاركة في الانتخابات البرلمانية لونا من ألوان الشرك وذريعة إلى الكفر بالله تعالى، استنادا إلى وجهة نظر تقول أن التصويت والأخذ برأي الأغلبية في سن القوانين هو شيء مخالف للإسلام، الذي يجعل حق التشريع وسن القوانين لله وحده، لا لأغلبية ولا لأقلية، فهو حكم برأي البرلمان وليس بما انزل الله .. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون .. وليس انتقادهم للإخوان المسلمين بسبب اشتراكهم في الانتخابات البرلمانية بخافٍ على أحد ممن يتابعون الشأن السياسي والديني في مصر.

وكان مجرد الانتماء إلى حزب - ولو كان جماعة دعوية لا علاقة لها بالسياسة كجماعة التبليغ مثلا - يعتبر من وجهة نظرهم شيئا مبتدعا منبوذا مخالفا لما كان عليه السلف الصالح، وهذا الكلام منصوص عليه في فتاوى وأشرطة مرجعياتهم المعاصرة كابن عثيمين وابن باز والألباني والفوزان وغيرهم من شيوخ آل سعود ومن لف لفهم في مصر وغيرها من جميع أنحاء الأرض، بل وصل بعدد منهم أن جعل الانتماء إلى الأحزاب – ولو كانت دينية أو دعوية لا سياسية -  مضادا ومخالفا لمنهج وعقيدة أهل السنة والجماعة !!

كما أنهم كان الكثيرون من قياداتهم يشتركون بوضوح وبدون مواربة في صنع وكتابة التقارير في من يحضرون دروسهم ممن ينتمون إلى الإخوان المسلمين لجهاز أمن الدولة غير المأسوف عليه، من باب التدين لا من باب التكسب المادي - أو هكذا كانوا يقولون -، من باب طاعة ولي الأمر!!

وإذا بنا نفاجأ كل يو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتقوا الله في الأزهر وشيخه الطيب .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 8 مارس 2011 الساعة: 17:16 م

 بدايةً ..

أُشهد الله تعالى أني لا أنطلق في مقالي هذا من دافع تعصب أو هوى، ولا أنطلق من خلفية القرابة بيني وبين فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب حفظه الله ورعاه وأدامه للأزهر والإسلام والمسلمين .. لكني أتكلم كأزهريٍّ عاش المرحلة الإعدادية والثانوية من عمره طالبا، ثم تخرج من الجامعة وأصبح مدرّسا للعلوم الشرعية والعربية في ظل نظام الشيخ الراحل طنطاوي – غفر الله له وسامحه -، ورأى ما جناه الإمام الراحل على الأزهر والأزهريين من تقزيمٍ وتشويهٍ للأزهر ورسالته ودوره .. حتى أوشك الناس أن يفقدوا الثقة بخريجي ومنتسبي الأزهر الشريف، بسبب نهج شيخه وطريقته في التعامل مع كافة القضايا الاجتماعية والسياسية، وحتى الإنسانية.

فقد كانت أكثر الأمور إيلاما للمسلمين في مصر وخارجها هو ذلك الموقف السياسي للشيخ الراحل منذ كان مفتيا، والذي لا يمكن أن يوصف بالسلبي إطلاقا – فليته كان سلبيا يكتفي بالسكوت -، بل كان دائما في جانب النظام، يوفر له الغطاء الشرعي في كافة القضايا والمستجدات التي يحتاج فيها إلى فتوى شرعية أو حائط يرتكن عليه إذا ما وُوجِه بالرفض من الشعب المصري المتدين بطبيعته.

ولا أريد الإطالة في سرد ما جناه الشيخ على الأزهر في أمور ربما تكون متعلقة بشخصه وفكره .. لكن الأهم عندي هو ذكر ما حدث للأزهر من تراجع وانحدار على كافة المستويات، مع المقارنة بين هذه الأوضاع في فترة الإمام الراحل الشيخ طنطاوي والإمام الحالي الشيخ الطيب، حتى يتبين الأمر لكل ذي عينين.

أولا: على الصعيد العلمي (وهو الأهم):

الأزهر مؤسسة علمية تعليمية، وظيفتها تخريج علماء دين يلجأ الناس إليهم عند حلول النوازل حتى يزيلوا عنهم ما يجدونه من إشكالات شرعية في أمور حياتهم، مما يجعل إعداد الشخص المنوط بالقيام على هذه المهمة شيئا يتطلب أمورا خاصة .. على رأسها إلمام هذا الشخص بفقه السابقين ومنهجهم في الفهم والاستنباط، وأن يكون متمكنا من العلوم النقلية والعقلية راسخا فيها .. وهذا التمكن لا يتحقق إلا باطلاعه على المراجع القديمة وتراث علماء الإسلام السابقين، بطريقة التدرج في الدراسة التي تستمر لفترة طويلة، يترقى فيها الدارس من مرحلة دراسة المتون والمختصرات إلى الشروح والحواشي ثم إلى المراجع والأمهات .. وهذه الطريقة من الأهمية بمكان، لأنها تتيح للدارس ربط الماضي بالحاضر، وتنجيه من السقوط في فجوة علمية شرعية، وقعت فيها بعض الحركات الإسلامية العلمية عندما هجرت تلك الكتب، ففقدت منهجيتها ومرجعيتها واستبدلتهما بمنهجيات ومرجعيات جديدة، مخالفة لما عليه جماهير السلف والخلف من العلماء والأئمة الأعلام.

وعلى رغم ما ألمحت إليه من أهمية هذا المنهج الأزهري العتيق، إلا أن الإمام الراحل سامحه الله تعالى قام بخطوتين بالغتي الخطورة ..

الأولى: هي إلغاء تدريس كتب التراث من مراحل التعليم الأساسي (الإعدادي والثانوي) .. حيت كانت المناهج المقررة في العلوم الشرعية والعربية عبارة عن بعض المتون البسيطة .. ففي التوحيد يدرس طلاب الإعدادي شرح الخريدة البهية للإمام الدردير وفي الثانوي شرح جوهرة التوحيد للباجوري .. وكلاهما كتاب يصلح للمبتدئين في علوم الشريعة تناسب أعمار هاتين المرحلتين .. وفي النحو يدرس الطلاب في الإعدادي متنا قريبا من الآجرومية ثم شرح الأزهرية ثم شرح قطر الندى، وفي الثانوي يدرس شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك .. وكلها متون وشروح سهلة الدراسة والتناول .. كانت تكفل للطالب في هذه المرحلة العمرية أن يلم بأبرز مسائل التوحيد واللغة، وتتيح له طريق الانطلاق والاستزادة بغير معلم إن أراد في مراحل متقدمة.

فقام الإمام الراحل باستبدال هذا كله بكتب ألفها هو، بلهجة جديدة منزوعة الدسم والهدف، تشبه تلخيص ليلة الامتحان، بدعوى تسهيل العلم على الطلاب، فكانت النتيجة عدم استفادة الطالب الأزهري من هذه العلوم، وقطع الصلة بها بعد انتهائه من الامتحانات.

الثانية: وهي كارثة ألمت بالأزهر ومنهجه .. ألا وهي إلغاء تدريس المذاهب الفقهية، بعد أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشرطة والشعب في مصر .. بالبلدي الفصيح .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 7 مارس 2011 الساعة: 17:39 م

 ولا واحد من الأفاضل اللي اتكلموا في مقترحات إعادة الوئام بين الناس والشرطة قال الكلمة اللي لازم تتقال

يا جماعة كره الناس للشرطة كان أهم أسبابه إن أفراد الشرطة من ظباط وأمناء ومخبرين كانوا بيتعاملوا مع الناس من فوق .. بمنطق استعلاء

بيتعاملوا مع الناس بمنطق إحنا مواطن درجة اولى وانت مواطن درجة تانية

بمنطق قوم اقف وانت بتكلمني يا ابن الـ….. ، لكن انا من حقي أكلمك من طرف مناخيري ورجلي في وشك ، ولو مش عاجبك هديك بالجزمة .. على رأي مدير امن البحيرة المخلوع ..

بمنطق .. لازم وانت بتكلمني تقوللي سيادتك ويا باشا ولو سمحت وتطلب بأدب وخشوع واستكانة وخضوع ، وتسمع الكلام بتاعي من قبل ما أقوله عشان مش بحب أكرر كلامي ..

 

هو ده السبب الأساسي لكره الناس للشرطة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلام مهم لشيخ الأزهر عن الثورة ومنهج وموقف الأزهر .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 4 مارس 2011 الساعة: 14:08 م

 قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن الأزهر الشريف لا يصلح إلا أن يكون عالميا، وذلك لأن عدد المسلمين فى العالم أكثر من عدد الكاثوليك، والأزهر جمد حواره مع الفاتيكان نتيجة للإهانات الكثيرة التى وجهها لمصر والعالم الإسلامى، وإن هذا القرار نابع من دوره الدينى الذى يلزمه بذلك.

وانتقد شيخ الأزهر موقف بعض المؤسسات والهيئات الذى تحول بنسبة 180 درجة قبل وبعد الثورة ووصفه بالأخلاقية، لافتا إلى أن هؤلاء يرغبون فى ارتداء ثوب البطولة، والفئة الوحيدة التى يحق لها ذلك هم شباب الثورة الذين خرجوا وهم يحملون أرواحهم فوق أكتافهم.

وأكد "الطيب" أن الأزهر ليس حزباً سياسياً وليس مطلوباً منه أن يصفق لأحد أو يثور على نظام معين، فالأزهر فوق الجميع، فدور الأزهر علمى والحفاظ على الهوية الإسلامية وثقافتها، ولا يجب أن يتقيد بسلطة معينة، وإذا فعل ذلك سيموت، فالأزهر له سياسته واستقلاليته.

وعن تصريحاته بالدعوة لعدم الخروج لميدان التحرير، بررها بأنه قال ذلك حقنا لدماء المصريين، فميدان التحرير به الكثير من الشباب، لافتا إلى أنه لم يكن هناك فى ذلك الوقت سلطة ليجاملها، مؤكدا أن الأزهر يخرج ويثور عند مواجهة الاستعمار الأجنبى.

وأضاف "الطيب" أن الأزهر كان متبنيا لمطالب الثورة، وأنه لم يتحول عن موقفة، بدليل أنه لم يقبل استقالة المتحدث الرسمى باسم الأزهر، والذى كان متواجدا مع المتظاهرين بميدان التحرير، مشيرا إلى أن الأزهر له مرجعية إسلامية بخلاف إيران و90% من العالم الإسلامى سنة.

وعن انتخاب شيخ الأزهر، أكد أن الأزهر منذ نشأته ومنصب شيخ الأزهر بالتعيين، لافتا إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الالتفاف على الثورة .. تخطيط وإعداد .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 24 فبراير 2011 الساعة: 18:17 م

 هذه رسالة إلى الشباب الذين كانوا عصب ثورة شعبنا المصري العظيم، أن يعاودوا الاعتصام مرة أخرى في الميدان، وألا يغادروه حتى تتحقق جميع المطالب، لأن ما تم تحقيقه لا يمثل الإصلاح الحقيقي أبدا ..

نعم نجحت الثورة في الإطاحة بمبارك وعائلته، وبعض الوجوه الأخرى من الحياة السياسية بالفعل، وكانت الإطاحة بهم حلما يبدو مستحيلا حتى في خيالنا .. لكن ما تبقى من المطالب هو الأخطر والأهم ..

ويجب الانتباه لهذه النقاط التي سأذكرها، لأن الإصلاح بدونها لن يتحقق، فللفساد ذيول لا زالت ترتع في البلاد وتحاول ترميم بنائه وإعادته للواجهة مرة أخرى، لكن بحلة جديدة .. ولو تحقق هذا فسوف سيضيع جهد الثوار ودماء الشهداء أدراج الرياح، ولن تستطيع الثورة الانطلاق مرة أخرى ..

(1)
لا بد من الضغط على المجلس الأعلى للقوات المسلحة كي يتخذ خطوات أسرع في حل وإلغاء الحزب الوطني، لأن بقاءه لا معنى له، خاصة والحزب متورط في الفساد السياسي والإداري الذي خنق أنفاس البلاد لفترة طويلة، ولا شك أن لأعضائه والمنتمين إليه قدرة عجيبة على التلون ومسح الجوخ والنفاق بطريقة تجعلهم يستطيعون التلون لركوب الموجه، والتظاهر بأنهم أصبحوا يفكرون بطريقة جديدة تطوي صفحة الماضي القريب .. !!

(2)
لماذا لم يتم التحفظ على مقرات الحزب الوطني وردها إلى أملاك الدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأزهر يتبرأ من تهمة الإمساك بالعصا من الوسط خلال الثورة

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 18 فبراير 2011 الساعة: 07:26 ص

 تبرأ الأزهر يوم الخميس 17/2/2011م من الاتهامات التي وجهت له بإمساك العصا من الوسط خلال ثورة الخامس والعشرين من يناير المصرية، مؤكداً أنه أمسك بعصا الحق، ومنذ البداية شد على أيدي الشباب، واعتبر من سقطوا فيها شهداء، راسماً خريطة طريق شرعية لمستقبل السلطة في البلاد.

وأكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في لقاء صحفي أمس بمقر المشيخة، أن المادة الثانية من الدستور ليست مطروحة للتغيير أو التحديث، وأن الاقتراب منها يعد بمثابة محاولة لنشر الفتنة، لأنها من ثوابت الدولة والأمة، والحديث عن عنها يعد مصادرة للديموقراطية التي نأمل الوصول إليها.
وعن مشاركة الأزهر في الحوار مع "الإخوان المسلمين" قال الطيب: إن الأزهر مؤسسة تعليمية، والإخوان حركة سياسية، فعقيدتنا واحدة واجتهادنا مختلف وبيننا احترام متبادل، والأزهر مؤسسة تعليمية لمصر والعالم، فأنا شيخ الأزهر خلفي مليار مسلم، ومصر تتخذ قرارات تخص الأزهر وتراعي هذا البعد.
وأضاف الطيب أنه انطلاقاً من أن الأزهر مؤسسة دينية كبرى لها تاريخ يعلو على تاريخ الثورات والحكومات، ولأننا بفضل ما قدمه شباب 25 يناير نعيش بداية مرحلة نأمل أن تضمن فيه الحرية والديموقراطية حق الاختلاف في الرأي، فإنني أود أن أؤكد أن أحداً لا يستطيع أن يزايد على موقف الأزهر الداعم لأي حركة تحرير داخل مصر وخارجها، فهو لا يتردد ولا يخاف كما جأرت بعض الحناجر الزاعقة في الداخل والخارج، ولم يكن ليمسك بالعصا من الوسط كما قيل، بل أمسك بالعصا وهو يتقلب بين خوفين: خوف من قطرة دم تراق من هؤلاء الشباب، وخوف على الوطن أن ينفرط عقده ويدخل في مجهول لا تُرى فيه يمين من شمال.
وذكّر الطيب بما قاله الأزهر في بيانه الأول يوم الثاني من فبراير الجاري ونصه "أن الإسلام يقرر الحقوق ويحمي الحريات ويرفض الظلم ويقف إلى جانب الشعوب في مطالبها المشروعة في العدل والحرية والعيش الكريم"، مضيفاً أن الأزهر أشاد في الوقت نفسه بالتحام القوات المسلحة المصرية بالجماهير وتأكيدها أنها لن تكون في مواجهة مع الشعب، وأعلن الأزهر أن أي عمل أو تصرف يؤدي إلى إراقة الدماء، هو عمل محرم شرعاً ومجرم أمام الله وأمام الناس، بل سبق الأزهر كل الأصوات التي تركب الموجة الآن، وتتاجر بالدين والأخلاق وتنتهز الفرصة لإفراغ أحقادها وسمومها السوداء على الأزهر وعلمائه الشرفاء، سبق الأزهر الجميع، حين طالب بحق سائر القوى السياسية دون إقصاء في إجراء حوار فوري يهدف إلى احتواء الأزمة ورأب الصدع، وأنا أضع خطاً أحمر تحت كلمة (دون إقصاء).
وقال الأزهر في بيانه الثاني إنه يرفض كل محاولات التدخل الأجنبي لاستغلال المطالب المشروعة التي ينادي بها شباب مصر المخلص، وانطلاقاً من وطنيته الخالصة، ومصريته النقية الصادقة، وخاطب الشباب قائلاً "فلتكن أعينكم أيها الشباب على المستقبل الذي نراه مشرقاً بكم ولكم"، وفتح أبوابه أمام الشباب وأمام الحكماء لإجراء حوار في رحابه، وليعلم الجميع أنه بينما كانت الأصوات توجه سهامها نحو الشباب ويصفون الضحايا بأنهم قتلى معركة، صدع الأزهر بقولته التي لا لبس فيها ولا غموض بأن هؤلاء الشباب شهداء، وختم بيانه بعبارة أن الأزهر الشريف يسأل الله تعالى أن يتغمد بالرحمة والرضوان الشهداء من شباب مصر، ويتقدم بالمواساة والتعزية لأهليهم وذويهم والدعاء بأن يلهمهم الله الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قائمة أعداء الثورة .. بين التعقل والانفعال .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 15 فبراير 2011 الساعة: 18:29 م

 عندما قام الشباب بثورتهم الميمونة، لم يكن أحد يتخيل - ولا حتى 99.9% من الثوار أنفسهم - أن النظام سيسقط، وستُشرق الشمس ذات يوم على مصر ومبارك ليس على كرسيه .. وأقصى ما كان يتوقعه الجميع أن تحدث تغييرات كبيرة نتيجة الضغوط الشعبية الكبيرة، وأن النظام سيأخذ نموذج تونس بعين الاعتبار ..


وبعد أن تجاهل الرئيس المخلوع ثورة الشعب ورفض حتى أن يكلمهم، إذا به يخاطبهم بطريقة تدل على الصلفوالكبر، لكن بمؤشرات يظهر منها أن النظام أصبح فعلا ضعيفا ويمكن إسقاطه ..

في تلك اللحظة تحديدا، ارتفع سقف المطالب، وبدأت نداءات إسقاط النظام تشكل مطلبا يُجْمِع عليه كل من وقف في الميدان، ووراءهم كل من أيدوا الثورة بقلوبهم ولم تسعفهم الظروف أن يشاركوا الثوار جهادهم وصمودهم.

ورغم أن المطلب أصبح مُجمَعا عليه لدى الثوار، كان الكثيرون يترقبون رد فعل النظام وخطواته المقبلة، وهم لا يتصورون أن الأمور ستمضي في الاتجاه الذي يتمناه كل المصريين.

وهم معذورون لكونهم لم يتوقعوا أن تنهزم آلة القمع وتندحر، وأن تكون القوة الأولى في مصر للشارع والمعتصمين فيه.

لذلك .. فإن مواقف الكثيرين ممن طالبوا الثوار بمغادرة ميدانهم، كانت تنطلق من خلفيات ووجهات نظرعديدة، ليست كلها معادية للثورة وموالية أو منافقة للنظام .. فلكل إنسان وجهة نظره التي كان يشعر أنها الأفضل لمصر في تلك اللحظة ..

ولنحاول أن نرصد أهم هذه المنطلقات التي تكلم من خلالها أفرادٌ وصفهم الثوار بعد نجاحهم بأنهم أعداء للثورة .. !!

وهل كانوا فعلا من أعدائها، ونافقوا النظام وحرصوا على وجوده، وباعوا الثوار وطالبوا بحرقهم وقطع رقابهم .. أم أنهم كانوا أكثر شوقا من الثوار لإزاحة هذا النظام، لكن دفعهم الخوف على مصر إلى طرح وجهات نظرهم على الملأ ..

وفي هذه اللحظة ينبغي أن نفرق بين من انتقد الثوار من وجهة نظر تخاف على مصر، وبين من انتقدوهم نفاقا للنظام ونَضْحاً لما تحمله نفوسهم من شرور وخبث ..!!

فمن طالبوهم بمغادرةالميدان انطلاقا من وجهة نظر خاطئة، لكنها غير معادية للثورة، ينبغي أن يتم التعامل معهم بطريقة تحترم اختلافهم مع الثوار، ولا تُجردهم من حقهم في أن يكون لهم وجهة نظر تختلف أو تتفق مع غيرهم. فهذا من الأساسيات.

وإلا تحولت الثورة والثوار إلى نظام قمع فكري، لا يرى غير رأيه ولا يسمع غير صوته، وبذلك فلا فرق بين الثوار وبين النظام الذي أطاحوا به. فكلاهما أصم لا يسمع، جامد لا يفهم.

وأما من طالبوا بحرقهم واتهموهم بأنهم عملاء وخونة وأصحاب أجندات ويدعمهم الحاج كنتاكي، فلهم شأن آخر.وسأضرب عددا من الأمثلة:

أولا: الفريق الذي طالب الثوار بمغادرة الميدان وفض التظاهر من منطلق وجهة نظر خاطئة، حيث رأوا أنهم يريدون الحفاظ على مصر من الدمار .. اعتقادا منهم أن النظام لن يسقط، وسيتفرغ بعد قمع التظاهر للانتقام من الثو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا أهل مصر .. لا تخدعنكم دموع مبارك .. !!

كتبها الشيخ محمود الحساني ، في 2 فبراير 2011 الساعة: 15:36 م

النظام المصري انكشفت عورته أمام العالم أجمع
والمشكلة الآن تكمن في تعاطف بعض الناس مع حسني مبارك بعد خطاب وعد فيه انه لن يترشح
لكن لا يمكن الوثوق بوعد من ادمن الكذب وجربنا اخلافه للوعود وانتهاكه للعهود .. 
ألم يفتح السجون ويأمر الجهاز الإعلامي الحكومي بالكذب وتزييف الصور؟
رغم استجدائه لتعاطف الناس !!!

فمن يضمن أنه اذا قرب موعد انتخابات رئيس الجمهورية لا يستأجر تجمعات تنادي ببقائه في السلطة وتكرار ترشيح نفسه .. ثم يتذرع بعدها بانه رأي الشارع ..

وإن صدق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي